حققت جمعية البر بمحافظة مرات الدرجة الكاملة (100%) في تقييم الحوكمة للجمعيات لعام 2025م، وذلك تتويجًا لجهود الجمعية في الالتزام الكامل في شفافية الإجراءات، وقدراتها على تطوير أدائها وتنظيمها المالي، والحرص على سلامة قوائمها المالية، ويؤكد ذلك عملها المتميز في الوصول لمستهدفاتها وتقديم خدماتها بأعلى جودة للمستفيدين، وتنفيذ المشاريع النوعية التي تسهم رفع مستوى جودة الحياة, ودليلٌ على الجهود المتواصلة في تحسين الأداء وتنمية قدرات الموارد البشرية في الجمعية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية.
ويعزز من قيمة هذا الإنجاز أن الجمعية أُدرجت هذا العام ضمن فئة الجمعيات المتوسطة في تصنيف المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهو التصنيف الذي يقسم الجمعيات إلى خمس فئات(متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة، والكبيرة جدًا) مع اختلاف متطلبات الحوكمة بين كل فئة بحسب حجمها وطبيعة أعمالها.
ويأتي هذا التميز امتدادًا لمسيرة تطوير متواصلة انتهجتها الجمعية خلال السنوات الماضية، حيث واصلت العمل على تحسين أنظمتها الداخلية، وتطوير إجراءاتها الإدارية والمالية، ورفع كفاءة الحوكمة المؤسسية، حتى توجت جهودها هذا العام بتحقيق العلامة الكاملة في جميع معايير التقييم.
وقد أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الجبري عن اعتزازه وفخره بما وصلت له الجمعية من نموٍ وتطورٍ متسارع في خدمة مستفيدي الجمعية بمحافظة مرات, وتحسين ظروفهم المعيشية، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الرعوية والتمكينية والتنموية، كما عبر عن سعادته بتحقيق الجمعية للنسبة الكاملة في الحوكمة، وهو ما يؤكد اهتمامها وسعيها في رفع جودة خدمات الجمعية والإسهام من خلالها في تحقيق رؤية السعودية 2030.
وأكد رئيس المجلس أن الوصول إلى نسبة 100 % في الحوكمة يمثل ثمرة عمل مؤسسي تراكمي شارك في تحقيقه الجمعية العمومية ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وفريق الحوكمة.
وأضاف أن تحقيق العلامة الكاملة في الحوكمة ليس هدفًا بحد ذاته، بل هو انعكاس لثقافة مؤسسية تؤمن بأن الجودة والالتزام والشفافية هي الأساس في خدمة المجتمع.
وقال: أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأعضاء الجمعية العمومية ومجلس الإدارة على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم التي أسهمت في ترسيخ بيئة عمل مؤسسية قائمة على الجودة والتميز، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة التنفيذية وفريق الحوكمة الذين تعاملوا مع متطلبات الحوكمة باعتبارها ممارسات يومية وليست مجرد متطلبات للتقييم, كما أتقدم بالشكر الجزيل للمانحين والداعمين والمتبرعين، وشركائنا، والمتطوعين، ولكل من أسهم بماله أو وقته أو جهده في مسيرة الجمعية، فالجميع شركاء في هذا النجاح.
واختتم حديثة بقوله: إنّ حصول الجمعية على الدرجة الكاملة في تقييم الحوكمة يؤكّد جودة العمل والمصداقية في الالتزام بخدمة المستفيدين وتنفيذ المشاريع لهم، حيث يعد الحصول على نسبٍ مرتفعةٍ حافزًا لثقة وإقبال المانحين والمتبرعين على دعم الجمعية لتحقيق وتنفيذ أهدافها.